دراسة أثرية فنية لمجموعة شواهد قبور عثمانية بجبانة داني أحمد بجزيرة رودس من القرنين العاشر والثاني عشر الهجريين

شارك السيد الدكتور/ محمد عبد الودود عبد العظيم عبد الوهاب …. أستاذ الآثار الإسلامية المساعد- كلية الآثار- جامعة الفيوم، ببحث مهم فى العدد الأول بمجلة أبيدوس 2019م بعنوان (دراسة أثرية فنية لمجموعة شواهد قبور عثمانية بجبانة داني أحمد بجزيرة رودس من القرنين العاشر والثاني عشر الهجريين)، ملخصه:

تحظي شواهد القبور بأهمية واضحة في علم الأثار والتاريخ لكونها وثائق تاريخية تتميز بأصالتها وشمولها من حيث الأسماء والألقاب والتواريخ في أغلب الأحوال. لذا فهي تكشف عن العديد من الجوانب الاجتماعية والدينية والاقتصادية في آن واحد.

ومنذ دخول العثمانيين لجزيرة رودس 928هـ-1522م)، أقيمت العديد من الجبانات والأحواش الجنائزية، خارج أسوار المدينة في الناحية الشمالية الغربية، نتج عن ذلك وجود جبانة مراد ريس والتي امتدت علي مساحة كبيرة من أطراف الأسوار الشمالية والشمالية الغربية. إلي أن تم نقل أجزاء من هذه الجبانة في الناحية الشرقية من المدينة وعرفت باسم جبانة جاني أحمد بأمر من دي فيشي سنة 1938م.

كما تزخر الجبانات الإسلامية بجزيرة رودس بعديد من المقابر التي توجد بها شواهد قبور كتبت نصوصها بالعربية والعثمانية، لذلك تعد سجلا وافيا للدراسات الاجتماعية والفنية والأثرية المعمارية والتاريخية، مما يجعل هذه الدراسات ذا اهمية كبيرة عند تناول المجتمع العثماني بالحث، وكذلك دراسة تطور النقوش العربية والزخارف بشكل تفصيلي، خاصة وأن معظم النقوش علي الشواهد تحتوي علي تاريخ تفصيلي باليوم والشهر والسنة في معظم الأمثلة.

وتهدف الدراسة تناول عدد من الشواهد التي ترجع للفترة ما بين نهاية القرن العاشر الي القرن الثاني عشر الهجريين بالدراسة والتحليل التاريخي والفني، بغرض الوقوف علي طرازها الفني ومعرفة تصميماتها وما إحتوت عليه من أسماء وألقاب وغيرها من النقوش.

Tombstones are very important in studding archeology and history because they are historical documents that are authentic and comprehensive in terms of names, titles and dates in most cases. So it reveals many social, religious and economic aspects at the same time.

Since the Ottomans entered the island of Rhodes (928 AH / 1522 AD), many cemeteries and funerary shrines have been erected outside the city walls in the north-west, resulting in the presence of Murad Reis’s cemetery, which spread over a large area of ​​the northern and northwestern walls. Until the transfer of parts of this cemetery in the eastern side of the city and known as the cemetery Jani Ahmed by order of De Vichy in 1938.

The Ottoman cemeteries of Rhodes Island are rich in many tombs with tombstones written in Arabic and Ottoman texts. The decoration is detailed, especially since most of the inscriptions on the tombstones contain a detailed date of day, month and year in most examples, as will be shown later in the research.

The study aims to deal with a number of witnesses that date back to the end of the tenth century to the twelfth century AH with historical and artistic analysis and analysis.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *